الجولة الأولى من بطولة الرابطة
المحترفة الأولى
ملعب الطيب المهيري
الأحد 25 جويلية 2010
النادي الصفاقسي / الأولمبي
الباجي 0/0
التحكيم:
لعبد الله الدرعي
بمساعدة شكري سعد الله ومحمد شبشوب. و يراقب المباراة
السيد محمد الشرقي
تشكيلة النادي الصفاقسي
جاسم الخلوفي – حمدي رويد –
أمين عباس – فاتح الغربي – أمير الحاج مسعود – شاكر البرقاوي – لسعد
الدريدي (شادي
الهمامي دق 76) – كمال الزعيم – علي المعلول (سيف الله اليحياوي دق70) –
حمزة يونس
– هيكل قمامدية.
لم يستطع نادينا من رسم انطلاقة
ناجحة للموسم الرياضي الجديد 2010/2011 اثر إجباره من طرف الأولمبي الباجي
على
اقتسام نقاط التعادل على ميدانه في مباراة لحساب الجولة الأولى للبطولة.
نادينا المعزز بجميع لاعبيه
المحليين و المنتدبين الجدد دخلوا المباراة بقوة و قاموا بخلق عديد الفرص
في كلا
الشوطين منها الواضحة جدا و لكن النجاعة الهجومية غابت عن كل من قمامدية و
يونس.
معظم الفرص جاءت من تصويبات من
مختلف المسافات حيث سجلنا ما لا يقل عن 20 تصويبة نحو المرمى منها 6 مؤطرة
أبدع
الحارس العمدوني في التصدي لها.
و أمام هذا الضغط اكتفي
الأولمبي الباجي بالدفاع في مناطقه و التركيز على الهجمة المركزة السريعة و
لكنه
لن يستطع بلوغ مرمى الخلوفي الا في مرات قليلة و لكنه نجح مرة أخرى في
الحصول على
مبتغاة من نادينا.
مباراة تبقى اذن للنسيان و نبدأ
من الآن للتحضير لمباراة العودة مع أتلاتيكو الأنغولي يوم الأحد المقبل.
غياب الأجانب حتى على دكت
الإحتياط
سجلنا يوم أمس غياب جميع أجانب
نادينا عن الفريق و لم نسجل حضور و لو لاعب حتى و لو على بنك الإحتياط في
خطوة
تطرح أكثر من سؤال. فهل هو قرار فني من المدرب أم هو قرار اداري في انتظار
التخلي
عنهم لفسح المجال امام منتدبين جدد خاصة بعد أن صرح المدرب بمحدودية
امكانيات
الأجانب المتواجدين بالفريق.
بروز لسعد الدريدي
قدم اللاعب لسعد الدريدي
المنتدب الجديد في أول ظهور رسمي له بزي نادينا, مردود طيب للغاية من
الناحية
البدنية و الفنية حيث كانت أغلب الكرات تمر عبره في وسط الميدان اضافة
لمعاضدته
للخط الأمامي في عديد المرات. و كاد الدريدي أن يتوج مجهوده بهدف لولا تصدي
الحارس
العمدوني للمخالفة المباشرة التي نفذها بدقة في الدقيقة 69 قبل أن يغادر
الميدان في
تغير فني للمدرب تحت تصفيق كبير لجماهيرنا التي استحسنت مردوده.
رويد و خطأ قاتل
في الوقت الذي كانت جماهيرنا
تنتظر هز شباك الباجية أمام تعدد الفرص و اثر تفنن حمزة يونس في إضاعة
إحداها في
الدقائق الخيرة, قام الباجية بهجوم معاكس خطير قام فيه لاعب المحور رويد
بهفوة
كبيرة حين أخطأ في إبعاد كرة كانت في متناوله بمنطقة 18م مما مكن لاعب باجة
مطر
باشا من الإنفراد من مرمى شبه فارغ و لكن قلة تركيزه أدت الى سلامة شباك
الخلوفي.
سترك و سترنا الله هذه المرة كذلك يا حمدي و لكن نقول أن مثل هذه الأخطاء
أبعدتنا
عن البطولة السنة الفارطة.....
مردود محير لحمزة يونس
توفرت للمهاجم حمزة في المباراة
ما لايقل عن 5 فرص سانحة للتسجيل اثنتان منهما كانت واضحة جدا لكنه كان
يخطأ
المرمى. الكل يتساءل الى أين نسير بمثل هذه النوعية من المهاجمين التي
عانينا منها
الموسم الفارط
كثرة التسديدات
شئ ايجابي يبدوا أن لوشنتر بدأ
في زرعه داخل الفريق لحظناه منذ مباراة أنغولا, و هو كثرة التسدسدات في
المباراة
من جميع المسافات كحل هجومي من ناحية و كوسيلة لمباغتة المنافس و كذلك
اقتصادا
للمجهود البدني خاصة خارج الديار.
الحكم و كثرة الإنذارات
وزع الحكم الدرعي ما لايقل عن
11 انذار 5 للاعبينا و 6 للاعبي باجة منها اثنان لصابر المحمدي الذي اقصي
على
اثرها من الميدان. الحكم لم يكن متسامح مع كل من يحتج على قراراته حيث تجلى
ذلك
خاصة في إنذار المحمدي الأول في الدقائق الأولى من الشوط الأول و كمال زعيم
في
الشوط الثاني.
عن الموقع |